السيد أحمد الحسيني الاشكوري

260

المفصل فى تراجم الاعلام

نشأته العلمية : ولد السيد بأصبهان نحو سنة 1207 . بدأ بالدراسة الحوزوية في مرحلة المقدمات لدى والده السيد محمدتقي الأصبهاني . تتلمذ في المراحل العلمية العالية على شيوخ العلم وفطاحل العلماء بأصبهان ، ذكروا منهم ملا علي النوري وميرزا أبو طالب صاحب حاشية البهجة المرضية والحاج الشيخ محمدإبراهيم الكرباسي . لم يذكر مترجمو السيد تفصيل نشأته العلمية ، إلا أن مؤلفاته المتنوعة في سائر العلوم وغزارتها تدل على تبحره في الفقه والأصول ومعرفته بسائر جوانب الثقافة المعهودة في عصره ، وكفاه أنه كان يُلقب ب « المجتهد » . نُعت عند مترجميه بالعلم والفضل والتقوى ، فوصفه حفيده المهدوي بقوله : « عالم فاضل جليل ومحقق كامل من دون بديل ، مجتهد فقيه أصولي ، جامع للمعقول والمنقول » . نشاطه العلمي : اتجه السيد صاحب الترجمة بعد أن قطع المراحل العلمية العالية ، إلى التدريس وتربية الناشئة من طلاب العلوم الدينية ، وخصّص بعض وقته للتصنيف والتأليف ، وجدّ في العطاء العلمي مبتعداً عن ضوضاء المجتمع إلا ما يعود إلى الإرشاد الديني والتوجيه التربوي . أقام في طهران سنتين مدرساً مربياً ، ولم نعرف أسباب هذه الإقامة ، ولعله لدراسة الفلسفة والعلوم العقلية التي كان لها سوق رائج بطهران في تلك الفترة . ونعرف أنه ألف رسالة « إعجاز القرآن » حينما حضر مجلس ناصر الدين شاه القاجار بهذه المدينة وسأله الشاه عن حقيقة الإعجاز القرآني . شيوخه في الإجازة : أجاز السيد جمع من الشيوخ بإجازات اجتهادية وحديثية ، نعرف منهم : 1 - السيد رضا بن مهدي بحرالعلوم النجفي ، أجازه سنة 1251 . 2 - السيد صدرالدين العاملي .